تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وثيابك فطهِّر﴾ وعملك فأصلح قال الرسول ﷺ ' يحشر المرء في ثوبيه اللذين مات فيهما ' يعني عمله الصالح والطالح أو نفسك طهرها من الخطايا أو مما نسبوه إليك من السحر والشعر والكهانة والجنون أو مما كنت تفكر فيه وتحذره من قول الوليد بن المغيرة أو قلبك طهره من الإثم والمعاصي " ع " أو الغدر.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** فسلي ثيابي من ثيابك تنسلي
أو نساءك فطهّر باختيارهم مؤمنات عفيفات أو بالإتيان في القبل والطهر دون الدبر والحيض ﴿هنّ لباس لكم﴾ [البقرة: ١٨٧] أو ثياب اللبس فقصّر وشمّر أو انقها أو طهرها من النجاسة بالماء أو لا تلبسها إلاّ من كسب حلال لتكون مطهّرة من الحرام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى