صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وثيابك فطهر﴾ أي ونفسك فطهر عما تذم به من الأفعال. أو فطهر من الذنوب والآثام. وهو كما يقال : فلان طاهر الثياب، ونقي الثياب : إذا صفوه بالنقاء من المعايب أو من الآثام. والنبي صلى الله عليه وسلم مأمور بالدوام على الطهارة الحسية والمعنوية في كل شئونه ؛ وقد طبعه الله عليها، وكمله تكميلا.