بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَثِيَابَكَ فَطَهّرْ﴾ يعني : طهر قلبك بالتوبة عن الذنوب والمعاصي وهذا قول قتادة وقال مقاتل : يعني : قلبك فطهر بالتوبة وكانت العرب تقول للرجل إذا أذنب دنس الثياب وقال الفراء : يعني : ثيابك فقصر. وقال الزجاج لأن تقصير الثوب أبعد من النجاسة وإن كان طويلاً لا يؤمن أن يصيبه النجاسة ويقال : يعني : لا تقصر فتكون غادراً دنس الثياب وقال مجاهد : وثيابك فطهر يعني : نفسك فطهر ويقال : عملك فأخلص ويقال : خلقك فحسّن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى