أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ أي طهر ذاتك ونفسك مما يستقذر من الأفعال. يقال: فلان طاهر الثياب؛ إذا كان نقياً من المعايب، سالماً من النقائص. أو ثيابك فقصر: لتطهر من عادة الكبر؛ كشأن سادات العرب وكبرائها - في الجاهلية من جر الثياب كبراً وبطراً. أو المراد ظاهر اللفظ: فطهرها بالماء من النجاساة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى