البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
القسورة : الرماة والصيادون، قاله ابن كيسان ؛ أو الأسد، قاله جماعة من اللغويين، قال :
أو الرجال الشداد، قال لبيد :
أو ظلمة أول الليل لا ظلمة آخره، قاله ابن الأعرابي وثعلب.
قال ابن عباس وأبو موسى الأشعري وقتادة وعكرمة : القسورة : الرماة.
وقال ابن عباس أيضاً وأبو هريرة وجمهور من اللغويين : الأسد.
وقال ابن جبير : رجال القنص، وهو قريب من القول الأول، وقاله ابن عباس أيضاً.
وقال ابن الأعرابي : القسورة أول الليل، والمعنى : فرّت من ظلمة الليل، ولا شيء أشدّ نفاراً من حمر الوحش، ولذلك شبهت بها العرب الإبل في سرعة سيرها وخفتها.
| مضمر تحدره الأبطال | كأنه القسورة الريبال |
| إذا ما هتفنا هتفة في ندينا | أتانا الرجال الصائدون القساور |
قال ابن عباس وأبو موسى الأشعري وقتادة وعكرمة : القسورة : الرماة.
وقال ابن عباس أيضاً وأبو هريرة وجمهور من اللغويين : الأسد.
وقال ابن جبير : رجال القنص، وهو قريب من القول الأول، وقاله ابن عباس أيضاً.
وقال ابن الأعرابي : القسورة أول الليل، والمعنى : فرّت من ظلمة الليل، ولا شيء أشدّ نفاراً من حمر الوحش، ولذلك شبهت بها العرب الإبل في سرعة سيرها وخفتها.