زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وفي ﴿القسورة﴾ سبعة أقوال :
أحدها : أنه الأسد، رواه يوسف بن مهران، عن ابن عباس. وبه قال أبو هريرة، وزيد بن أسلم، وابنه. قال ابن عباس : الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت منه، فكذلك هؤلاء المشركون إذا سمعوا النبي ﷺ هربوا منه، وإلى هذا ذهب أبو عبيدة، والزجاج، قال ابن قتيبة : كأنه من القسر والقهر. فالأسد يقهر السباع.
والثاني : أن القسورة : الرماة، رواه عطاء عن ابن عباس، وبه قال أبو موسى الأشعري، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، ومقاتل، وابن كيسان.
والثالث : أن القسورة : حبال الصيادين، رواه عكرمة عن ابن عباس.
والرابع : أنهم عُصَبُ الرجال، رواه أبو حمزة عن ابن عباس. واسم أبي حمزة : نصر بن عمران الضبعي.
والخامس : أنه ركز الناس، وهذا في رواية عطاء أيضا عن ابن عباس. وركز الناس : حسهم وأصواتهم.
والسادس : أنه الظلمة والليل، قاله عكرمة.
والسابع : أنه النبل، قاله قتادة.
أحدها : أنه الأسد، رواه يوسف بن مهران، عن ابن عباس. وبه قال أبو هريرة، وزيد بن أسلم، وابنه. قال ابن عباس : الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت منه، فكذلك هؤلاء المشركون إذا سمعوا النبي ﷺ هربوا منه، وإلى هذا ذهب أبو عبيدة، والزجاج، قال ابن قتيبة : كأنه من القسر والقهر. فالأسد يقهر السباع.
والثاني : أن القسورة : الرماة، رواه عطاء عن ابن عباس، وبه قال أبو موسى الأشعري، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، ومقاتل، وابن كيسان.
والثالث : أن القسورة : حبال الصيادين، رواه عكرمة عن ابن عباس.
والرابع : أنهم عُصَبُ الرجال، رواه أبو حمزة عن ابن عباس. واسم أبي حمزة : نصر بن عمران الضبعي.
والخامس : أنه ركز الناس، وهذا في رواية عطاء أيضا عن ابن عباس. وركز الناس : حسهم وأصواتهم.
والسادس : أنه الظلمة والليل، قاله عكرمة.
والسابع : أنه النبل، قاله قتادة.