النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَرَّتْ من قَسْورةٍ﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : أن القسورة الرماة، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه القناص أي الصياد، ومنه قول علي :
يا ناس إني مثل قسورةٍوإنهم لعداة طالما نفروا.
الثالث : أنه الأسد، قاله أبو هريرة، روى يوسف بن مهران عن ابن عباس أنه الأسد بلسان الحبشة، قال الفرزدق :
إلى هاديات صعاب الرؤوسفساروا للقسور الأصيد.
الرابع : أنهم عصب من الرجال وجماعة، رواه أبو حمزة عن ابن عباس.
الخامس : أنه أصوات الناس، رواه عطاء عن ابن عباس.
السادس : أنه النبل، قاله قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى