الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿مُّنَشَّرَةً﴾ : العامَّةُ على التشديد مِنْ " نَشَّره " بالتضعيف. وابن جبير " مُنْشَرَة " بالتخفيف. ونَشَر وأَنْشَرَ مثل : نَزَل وأَنْزَل. والعامَّةُ أيضاً على ضَمِّ الحاءِ مِنْ " صُحُف "، وابن جبير على تكسينها، قال الشيخ :" والمحفوظ في الصحيفة والثوب نَشَرَ مخففاً ثلاثياً " قلت : وهذا مردودٌ بالقرآن المتواتر. وقال أبو البقاء في قراءةِ ابن جُبير :" مِنْ أَنْشَرْتُ : إمَّا بمعنى أَمَرَ بنَشْرِها مثلَ :" أَلْحَمْتُك عِرْضَ فلانٍ "، أو بمعنى مَنْشورة مثل : أَحْمَدْتُ الرجلَ أو بمعنى : أَنْشَر اللَّهُ الميِّتَ، أي : أحياه، فكأنه أحيا ما فيها بذكْرِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى