نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الجواب قطعاً : لا شيء لهم في إعراضهم هذا، أضرب عنه بقوله :﴿بل يريد﴾ أي على-(١) دعواهم وبزعمهم ﴿كل امرىء منهم﴾ أي المعرضين، مع ادعائه(٢) الكمال في المروءة ﴿أن يؤتى﴾ أي من السماء بناه للمفعول لأن مرادهم معروف ﴿صحفاً﴾ أي قراطيس مكتوبة ﴿منشرة﴾ أي كثيرة جداً وكل واحد منها منشور لا مانع من قراءته وأخذه، وذلك أنهم قالوا للنبي ﷺ : لن نتبعك حتى تأتي كلاًّ منا بكتاب من السماء (٣)فيه : من الله(٤) إلى فلان اتبع محمداً ﷺ.
١ زيد من ظ و م..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: أدعايهم..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: من الله فيه..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: من الله فيه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى