البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿بل يريد كل امرىء منهم﴾ : أي من المعرضين عن عظات الله وآياته، ﴿أن يؤتى صحفاً منشرةً﴾ : أي منشورة غير مطوية تقرأ كالكتب التي يتكاتب بها، أو كتبت في السماء نزلت بها الملائكة ساعة كتبت رطبة لم تطو بعد، وذلك أنهم قالوا لرسول الله ﷺ : لن نتبعك حتى يؤتى كل واحد منا بكتاب من السماء عنوانه : من رب العالمين إلى فلان بن فلان، يؤمر فيها باتباعك، ونحوه
﴿لن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه﴾ وروي أن بعضهم قال : إن كان يكتب في صحف ما يعمل كل إنسان، فلتعرض تلك الصحف علينا، فنزلت هذه الآية.
وقرأ الجمهور :﴿صحفاً﴾ بضم الصاد والحاء، ﴿منشرةً﴾ مشدّداً ؛ وابن جبير : بإسكانها منشرة مخففاً، ونشر وأنشر مثل نزل وأنزل.
شبه نشر الصحيفة بإنشار الله الموتى، فعبر عنه بمنشرة من أنشرت، والمحفوظ في الصحيفة والثوب نشر مخففاً ثلاثياً، ويقال في الميت : أنشره الله فنشر هو، أي أحياه فحيي.
﴿لن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه﴾ وروي أن بعضهم قال : إن كان يكتب في صحف ما يعمل كل إنسان، فلتعرض تلك الصحف علينا، فنزلت هذه الآية.
وقرأ الجمهور :﴿صحفاً﴾ بضم الصاد والحاء، ﴿منشرةً﴾ مشدّداً ؛ وابن جبير : بإسكانها منشرة مخففاً، ونشر وأنشر مثل نزل وأنزل.
شبه نشر الصحيفة بإنشار الله الموتى، فعبر عنه بمنشرة من أنشرت، والمحفوظ في الصحيفة والثوب نشر مخففاً ثلاثياً، ويقال في الميت : أنشره الله فنشر هو، أي أحياه فحيي.