بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرئ مّنْهُمْ﴾ يعني : أهل مكة ﴿أَن يؤتى صُحُفاً﴾ وذلك أن كفار مكة قالوا إن الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب ذنباً يصبح وذنبه وكفارته مكتوب عند رأسه فهل ترينا مثل ذلك إن كنت رسولاً فنزل ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرئ مّنْهُمْ أَن يؤتى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً﴾ يعني : صحفاً مكتوب فيها جرمه وتوبته ويقال : نزلت في شأن عبد الله بن أمية المخزومي حين قال : لن نؤمن حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه.