زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئ مّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً﴾ فيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم قالوا للنبي ﷺ : إن سرك أن نتبعك، فليصبح عند رأس كل رجل منا كتاب منشور من الله تعالى إلى فلان بن فلان يؤمر فيه باتباعك، قاله الجمهور.
والثاني : أنهم أرادوا براءة من النار أن لا يعذبوا بها، قاله أبو صالح.
والثالث : أنهم قالوا : كان الرجل إذا أذنب في بني إسرائيل وجده مكتوبا إذا أصبح في رقعة. فما بالنا لا نرى ذلك ؟ فنزلت هذه الآية، قاله الفراء.
أحدها : أنهم قالوا للنبي ﷺ : إن سرك أن نتبعك، فليصبح عند رأس كل رجل منا كتاب منشور من الله تعالى إلى فلان بن فلان يؤمر فيه باتباعك، قاله الجمهور.
والثاني : أنهم أرادوا براءة من النار أن لا يعذبوا بها، قاله أبو صالح.
والثالث : أنهم قالوا : كان الرجل إذا أذنب في بني إسرائيل وجده مكتوبا إذا أصبح في رقعة. فما بالنا لا نرى ذلك ؟ فنزلت هذه الآية، قاله الفراء.