نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان ذلك إنما هو تعنت(١)، لا أنه على حقيقته قال :﴿كلا﴾ أي ليس لهم غرض في الاتباع بوجه من الوجوه لا بهذا الشرط ولا بغيره :﴿بل﴾ علتهم الحقيقية في هذا الإعراض(٢) أنهم ﴿لا يخافون﴾ أي في زمن من الأزمان(٣) ﴿الآخرة﴾
١ من ظ و م، وفي الأصل: تقلب وتقلب..
٢ زيد في الأصل: كون، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى