التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ الآخرة﴾ إبطال آخر لكلامهم، وزجر لهم عن هذا الجدال السخيف. أى : كلا ليس الأمر كما أرادوا وزعموا بل الحق أن هؤلاء القوم لا يخافون الآخرة، وما فيها من حساب وجزاء، لأنهم لو كانوا يخافون لما اقترحوا تلك المقترحات السخيفة المتعنتة..