الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ردعهم بقوله ﴿كَلاَّ﴾ عن تلك الإرادة، وزجرهم عن اقتراح الآيات، ثم قال :﴿بَل لاَّ يَخَافُونَ الأخرة﴾ فلذلك أعرضوا عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى