الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ( كلا )، أي لا يكون ذلك.
قال قتادة : قال قائلون من الناس : يا محمد، إن سرك أن نتبعك فآتنا بكتاب خاصة إلى فلان وفلان ( يؤمر ) (١) فيه باتباعك (٢).
وقال مجاهد يريدون أن ينزل عليهم كتابا إلى فلان من رب العالمين (٣). وقيل : المعنى : بل يريد كل إنسان منهم أن يذكر بذكر جميل، فجعلت الصحف في موضع الذكر على المجاز (٤).
وقيل : قالوا : إن كان الإنسان إذا أذنب كتب عليه، فما بالنا لا نؤتى ذلك (٥) ؟ !. -
- ثم قال :( بل (٦) لا يخافون الاخرة )
أي : لكنهم لا يخافون عقاب الله، ولا يرجون ثوابه، فذلك الذي دعاهم إلى الإعراض عن تذكرة الله، وهون عليهم ترك الاستماع لوحي الله وتنزيله. قال قتادة :" إنما أفسدهم أنهم كانوا لا يصدقون بالآخرة ولا يخافونها " (٧).
قال قتادة : قال قائلون من الناس : يا محمد، إن سرك أن نتبعك فآتنا بكتاب خاصة إلى فلان وفلان ( يؤمر ) (١) فيه باتباعك (٢).
وقال مجاهد يريدون أن ينزل عليهم كتابا إلى فلان من رب العالمين (٣). وقيل : المعنى : بل يريد كل إنسان منهم أن يذكر بذكر جميل، فجعلت الصحف في موضع الذكر على المجاز (٤).
وقيل : قالوا : إن كان الإنسان إذا أذنب كتب عليه، فما بالنا لا نؤتى ذلك (٥) ؟ !. -
- ثم قال :( بل (٦) لا يخافون الاخرة )
أي : لكنهم لا يخافون عقاب الله، ولا يرجون ثوابه، فذلك الذي دعاهم إلى الإعراض عن تذكرة الله، وهون عليهم ترك الاستماع لوحي الله وتنزيله. قال قتادة :" إنما أفسدهم أنهم كانوا لا يصدقون بالآخرة ولا يخافونها " (٧).
١ - أ، ث: نومر. وكلاهما وردت به الرواية انظر جامع البيان ٢٩/١٧١ وزاد المسير ٨/٤١٣..
٢ - حكاه القرطبي في تفسيره: ١٩/٩٠..
٣ - حكاه القرطبي في تفسيره: ١٩/٩٠..
٤ - حكاه القرطبي في تفسيره: ١٩/٩٠..
٥ - معاني الفراء: ٣/٢٠٦ والغريب لابن قتيبة: ٤٩٨ وزاد المسير: ٨/٤١٣ وتفسير الرازي ٣٠/٢١٢..
٦ - بداية الآية: ﴿كلا بل...﴾..
٧ - جامع البيان ٢٩/١٧١..
٢ - حكاه القرطبي في تفسيره: ١٩/٩٠..
٣ - حكاه القرطبي في تفسيره: ١٩/٩٠..
٤ - حكاه القرطبي في تفسيره: ١٩/٩٠..
٥ - معاني الفراء: ٣/٢٠٦ والغريب لابن قتيبة: ٤٩٨ وزاد المسير: ٨/٤١٣ وتفسير الرازي ٣٠/٢١٢..
٦ - بداية الآية: ﴿كلا بل...﴾..
٧ - جامع البيان ٢٩/١٧١..