فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ردعهم الله سبحانه عن هذه المقالة وزجرهم فقال ﴿كلا بل لا يخافون الآخرة﴾ يعني عذابها لأنهم لو خافوا النار لما اقترحوا الآيات، وهذا إضراب انتقالي لبيان سبب هذا التعنت والاقتراح، وقيل كلا بمعنى حقا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى