إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ ردعٌ عنْ إعراضِهم ﴿إِنَّهُ﴾ أي القرآنَ ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ وأيُّ تذكرةٍ ﴿فَمَن شَاء﴾ أن يذكرَهُ ﴿ذَكَرَهُ﴾ وحازَ بسببهِ سعادةَ الدارينِ ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾ بمجرد مشيئتِهم للذكر كما هُو المفهومُ من ظاهرِ قولِه تعالى فمَنْ شاءَ ذكرَهُ إذْ لا تأثيرَ لمشيئةِ العبدِ وإرادتِه في أفعالِه.