فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وما يذكرون إلا أن يشاء الله﴾.
والله يعلم أنهم متمادون في الضلالة لا محالة كما بين سبحانه في كتابه الحكيم :﴿إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم﴾(١)، لكن من شاء الله هدايته تذكر، فالاستثناء مفرغ..
﴿هو أهل التقوى﴾
هو –تبارك اسمه- أحق أن يتقى ويطاع ويحذر غضبه وجزاء عصيانه
﴿وأهل المغفرة ( ٥٦ )﴾
كتب على نفسه- تفضلا منه وكرما- أن يغفر لمن رجع إليه وأناب، ورجا رحمته وعفوه وستره ﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾ (٢).
١ - سورة يونس. الآيتان ٩٦، ٩٧..
٢ - سورة طه. الآية ٨٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى