البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿هو أهل التقوى﴾ : أي أهل أن يتقي ويخاف، وأهل أن يغفر.
وروى أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ فسر هذه الآية فقال :« يقول لكم ربكم جلت قدرته وعظمته : أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل يتقى إله غيري، ومن اتقى أن يجعل معي إلهاً غيري فأنا أغفر له » وقال الزمخشري : في قوله تعالى ﴿وما يذكرون إلا أن يشاء الله﴾، يعني : إلا أن يقسرهم على الذكر ويلجئهم إليه، لأنهم مطبوع على قلوبهم معلوم أنهم لا يؤمنون اختياراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى