بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء﴾ يعني : إلا أن يشاء الله لهم، ويقال إلا أن يشاء الله منهم قرأ نافع وما تذكرون بالتاء على معنى المخاطبة والباقون بالياء على معنى الخبر عنهم. ثم قال عز وجل :﴿هُوَ أَهْلُ التقوى وَأَهْلُ المغفرة﴾ يعني : هو أهل أن يتقي ولا يشرك به ويوحد ولا يعصى وأهل المغفرة يعني هو أهل أن يغفر لمن أطاعه ولا يشرك ويقال : هو أهل أن يتقى ﴿وأهل المغفرة﴾ لمن اتقى والله الموفق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى