زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم رد المشيئة إلى نفسه فقال تعالى :﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ﴾ أي : إلا أن يريد لهم الهدى ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى﴾ أي : أهل أن يُتقى ﴿وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ أي : أهل أن يغفر لمن تاب. روى أنس عن رسول الله ﷺ أنه تلا هذه الآية، فقال :( قال ربكم عز وجل : أنا أهل أن أُتقى، فلا يشرك بي غيري. وأنا أهل لمن اتقى أن يشرك بي غيري أن أغفر له ).