الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء الله﴾ يعني : إلا أن يقسرهم على الذكر ويلجئهم إليه. لأنهم مطبوع على قلوبهم. معلوم أنهم لا يؤمنون اختياراً ﴿هُوَ أَهْلُ التقوى وَأَهْلُ المغفرة﴾ هو حقيق بأن يتقيه عباده، ويخافوا عقابه، فيؤمنوا ويطيعوا، وحقيق بأن يغفر لهم إذا آمنوا وأطاعوا وروى أنس عن رسول الله ﷺ :" هو أهل أن يتقي، وأهل أن يغفر لمن اتقاه " وقرىء «يذكرون » بالياء والتاء مخففاً ومشدداً.