إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿هُوَ أَهْلُ التقوى﴾ أي حقيقٌ بأنْ يُتقى عقابُه ويؤمنَ به ويطاعَ ﴿وَأَهْلُ المغفرة﴾ حقيقٌ بأنْ يغفرَ لمنْ آمنَ بهِ وأطاعَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى