لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وما يذكرون إلا أن يشاء الله﴾ أي إلا أن يشاء الله لهم الهدى فيتذكروا ويتعظوا ﴿هو أهل التقوى وأهل المغفرة﴾ أي هو حقيق بأن يتقيه عباده ويخافوا عقابه فيؤمنوا به ويطيعوه، وهو حقيق بأن يغفر لهم ما سلف من كفرهم وذنوبهم وقيل هو أهل أن تتقى محارمه، وأهل أن يغفر لمن اتقاه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال في هذه الآية :«هو أهل التّقوى وأهل المغفرة قال الله تبارك، وتعالى أنا أهل أن أتقى فمن اتقاني فلم يجعل معي إلهاً فأنا أهل أن أغفر له » أخرجه التّرمذي، وقال حديث غريب وفي إسناده سهيل بن عبد الله القطيعي وليس بالقوي في الحديث وقد تفرد به عن ثابت، والله تعالى أعلم بمراده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى