التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولا تمنن تستكثر﴾ يحتمل قوله :﴿تمنن﴾ أن يكون بمعنى : العطاء أو بمعنى : المن وهو ذكر العطاء وشبهه، أو بمعنى : الضعف فإن كان بمعنى العطاء ففيه وجهان.
أحدهما : أن معناه لا تعط شيئا لتأخذ أكثر منه، قال بعضهم : هذا خاص بالنبي ﷺ ومباح لأمته.
والآخر : لا تعط الناس عطاء وتستكثره، لأن الكريم يستقل ما يعطي وإن كثيرا، وإن كان من المن بالشيء ففيه وجهان :
الأول : لا تمنن على الناس بنبوتك تستكثر بأجر أو مكسب تطلبه.
الثاني : لا تمنن على الله بعملك تستكثر أعمالك وتقع لك بها إعجاب وإن كان من الضعف فمعناه لا تضعف عن تبليغ الرسالة وتستكثر ما حملناك من ذلك.
أحدهما : أن معناه لا تعط شيئا لتأخذ أكثر منه، قال بعضهم : هذا خاص بالنبي ﷺ ومباح لأمته.
والآخر : لا تعط الناس عطاء وتستكثره، لأن الكريم يستقل ما يعطي وإن كثيرا، وإن كان من المن بالشيء ففيه وجهان :
الأول : لا تمنن على الناس بنبوتك تستكثر بأجر أو مكسب تطلبه.
الثاني : لا تمنن على الله بعملك تستكثر أعمالك وتقع لك بها إعجاب وإن كان من الضعف فمعناه لا تضعف عن تبليغ الرسالة وتستكثر ما حملناك من ذلك.