تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولا تمنن تستكثر( ٦ )﴾ تفسير الضحاك بن مزاحم : هي الهدية تهديها ليهدى إليك خير منها. قال حماد بن سلمة : وهي في قراءة أبي :" ولا تمنن أن تستكثر " وذلك تفسيرها على قراءة من قرأها بالرفع(١).
قال محمد : قيل : إنه خاطب بهذا النبي ﷺ خاصة ؛ لأن الله -عز وجل- أدبه بأشرف الآداب، وأسنى الأخلاق وليس على الإنسان إثم أن يهدي هدية يرجو بها ما هو أكثر منها.
قال يحيى : وكان الحسن يقرؤها :" تستكثر " موقوفة(٢)، قال : وفيها تقديم وتأخير يقول : لا تستكثر عملك فتمن علينا.
١ نسبها الشيخ القرطبي لابن مسعود. انظر تفسير القرطبي [١٠/٦٨٥١-٦٨٥٢]..
٢ بالجزم على جواب النهي، قال الشيخ القرطبي: وهو ردئ، لأنه ليس بجواب. انظر/تفسير القرطبي[١٠/٦٨٦٠]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى