الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وأمَّا " يومَئِذٍ " ففيه أوجهٌ، أحدها : أَنْ يكونَ بدلاً مِنْ " إذا " وقد تقدَّم ذلك في الوجهِ الثالث. والثاني : أَنْ يكونَ ظرفاً ل " يومٌ عسيرٌ " كما تقدَّم في الوجهِ الثاني. الثالث : أَنْ يكونَ ظرفاً ل " ذلك " لأنَّه مُشارٌ به إلى النَّقْر. الرابع : أنَّه بدلٌ مِنْ " فذلك "، ولكنه مبنيٌّ لإِضافتِه إلى غيرِ متمكِّنٍ. الخامس : أَنْ يكونَ مبتدأً " ويومٌ عسيرٌ " خبرَه، والجملةُ خبرَ " فذلك ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى