نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر هذا الشرط هل ( ؟ ) الذي صوره بصوره-(١) هائلة، أجابه بقوله :﴿فذلك﴾ أي الوقت الصعب الشديد العظيم الشدة جداً البالغ في ذلك مبلغاً يشار إليه إشارة ما هو-(٢) أبعد بعيد، وهو وقت النقر، ثم أبدل من هذا المبتدأ زيادة في تهويله قوله :﴿يومئذ﴾ أي وقت إذ يكون ذلك النقر(٣) الهائل ﴿يوم عسير﴾ أي بالغ العسر
١ زيد من م..
٢ زيد من م..
٣ من م، وفي ظ: النقير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى