تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وفاء ﴿فذلك﴾ لجزاء ( إذا ) لأن ( إذا ) يتضمن معنى شرط.
والإِشارة إلى مدلول ( إذا نُقر )، أي فذلك الوقت يوم عسير.
و ﴿يومئذٍ﴾ بدل من اسم الإِشارة وقع لبيان اسم الإشارة على نحو ما يبين بالاسم المعرف ب« أل » في نحو ﴿ذلك الكتابُ لا ريب فيه﴾ [البقرة: ٢].
ووصف اليوم بالعسير باعتبار ما يحصل فيه من العسر على الحاضرين فيه، فهو وصف مجازي عقلي. وإنما العسير ما يقع فيه من الأحداث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى