البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقال الزمخشري : والفاء في ﴿فذلك﴾ للجزاء.
فإن قلت : بم انتصب إذا، وكيف صح أن يقع يومئذ ظرفاً ليوم عسير ؟ قلت : انتصب إذا بما دل عليه الجزاء، لأن المعنى :﴿فإذا نقر في الناقور﴾، عسر الأمر على الكافرين ؛ والذي أجاز وقوع يومئذ ظرفاً ليوم عسير أن المعنى : فذلك وقت النقر وقوع يوم عسير، لأن يوم القيامة يأتي ويقع حين ينقر في الناقور.
ويجوز أن يكون يومئذ مبنياً مرفوع المحل بدلاً من ذلك، ويوم عسير خبر، كأنه قيل : فيوم النقر يوم عسير.
فإن قلت : بم انتصب إذا، وكيف صح أن يقع يومئذ ظرفاً ليوم عسير ؟ قلت : انتصب إذا بما دل عليه الجزاء، لأن المعنى :﴿فإذا نقر في الناقور﴾، عسر الأمر على الكافرين ؛ والذي أجاز وقوع يومئذ ظرفاً ليوم عسير أن المعنى : فذلك وقت النقر وقوع يوم عسير، لأن يوم القيامة يأتي ويقع حين ينقر في الناقور.
ويجوز أن يكون يومئذ مبنياً مرفوع المحل بدلاً من ذلك، ويوم عسير خبر، كأنه قيل : فيوم النقر يوم عسير.