الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والفاء في ﴿فَذَلِكَ﴾ للجزاء
فإن قلت : بم انتصب إذا، وكيف صح أن يقع ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ ظرفاً ليوم عسير ؟ قلت : انتصب إذا بما دلّ عليه الجزاء، لأنّ المعنى : فإذا نقر في الناقور عسر الأمر على الكافرين، والذي أجاز وقوع ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ ظرفاً ليوم عسير : أنّ المعنى : فذلك وقت النقر وقوع يوم عسير، لأنّ يوم القيامة يأتي ويقع حين ينقر في الناقور. واختلف في أنها النفخة الأولى أم الثانية. ويجوز أن يكون يومئذ مبنياً مرفوع المحل، بدلا من ﴿ذلك﴾ و ﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ خبر، كأنه قيل : فيوم النقر يوم عسير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى