تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما النجوى من الشيطان﴾ يعني : أن النجوى بينهم على ما بينا [ هي ] من الشيطان.
وقوله :﴿ليحزن الذين آمنوا﴾ أي : ليحزنوا بما يسمعون من الإرجاف بالسرية.
وقوله تعالى :﴿وليس بضارهم شيئا﴾ يعني : أن الإرجاف لا يضر السرية. وقوله تعالى :( إلا بإذن الله ) أي : بعلم الله. وقوله :﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ أي : فليتق المؤمنون.
وقوله :﴿ليحزن الذين آمنوا﴾ أي : ليحزنوا بما يسمعون من الإرجاف بالسرية.
وقوله تعالى :﴿وليس بضارهم شيئا﴾ يعني : أن الإرجاف لا يضر السرية. وقوله تعالى :( إلا بإذن الله ) أي : بعلم الله. وقوله :﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ أي : فليتق المؤمنون.