الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
وقد تقدَّم قراءتا " ليحزنَ " بالضم والفتح في آل عمران. وقُرِىء بفتح الياءِ والزاي على أنه مسندٌ إلى الموصولِ بعده فيكونُ فاعلاً.
وقوله :﴿وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ اسمُ " ليس " ضميراً عائداً على الشيطان، وأَنْ يكونَ عائداً على الحزنِ المفهومِ مِنْ " ليحزنَ " قاله الزمخشري. والأولُ أَوْلَى للتصريحِ بما يعود عليه. [ وقرأ ] الضحاك " ومعصيات " جمعاً.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: قوله :﴿لَوْلاَ يُعَذِّبُنَا﴾ [المجادلة: ٨] هذه الجملةُ التحضيضيةُ في موضع نصبٍ بالقول.
قوله :﴿لَوْلاَ يُعَذِّبُنَا﴾ [المجادلة: ٨] هذه الجملةُ التحضيضيةُ في موضع نصبٍ بالقول.
وقوله :﴿وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ اسمُ " ليس " ضميراً عائداً على الشيطان، وأَنْ يكونَ عائداً على الحزنِ المفهومِ مِنْ " ليحزنَ " قاله الزمخشري. والأولُ أَوْلَى للتصريحِ بما يعود عليه. [ وقرأ ] الضحاك " ومعصيات " جمعاً.
قوله :﴿لَوْلاَ يُعَذِّبُنَا﴾ [المجادلة: ٨] هذه الجملةُ التحضيضيةُ في موضع نصبٍ بالقول.