معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما النجوى من الشيطان﴾ أي من تزيين الشيطان، ﴿ليحزن الذين آمنوا﴾ أي إنما يزين لهم ذلك ليحزن المؤمنين، ﴿وليس﴾ التناجي، ﴿بضارهم شيئاً﴾ وقيل : ليس الشيطان بضارهم شيئاً، ﴿إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾. أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الظاهري، أنبأنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار، أنبأنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :" إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث إلا بإذنه، فإن ذلك يحزنه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى