صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إنما النجوى﴾ المعهودة منكم فيما بينكم ومع اليهود﴿من الشيطان﴾ أي من تزيينه ووسوسته، ﴿ليحزن الذين آمنوا﴾ ليوقعهم في الحزن بما يحصل لهم من توهم أنها في نكبة أصابتهم. والحزن : الهم. يقال : حزنه – من باب قتل – جعل فيه حزنا ؛ فهو محزون وحزين كأحزنه. ﴿وليس﴾ الشيطان أو التناجي﴿بضارهم شيئا إلا بإذن الله﴾ بقضائه وقدره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى