زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم ذكر أن ما يفعله اليهود والمنافقون، من الشطيان، فقال تعالى :﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ أي : من تزيينه، والمعنى : إنما يزين لهم ذلك ﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ وقد بينا اتقاء ما كان يحزن المؤمنين من هذه النجوى ﴿وَلَيْسَ بِضَارّهِمْ شَيْئاً﴾ أي : وليس الشيطان بضار المؤمنين شيئا ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ أي : بإرادته، ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي : فليكلوا أمورهم إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى