النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
وفي قوله تعالى :﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين ءامنوا﴾ وجهان :
أحدهما : ما كان يتناجى به اليهود والمنافقون من الأراجيف بالمسلمين.
الثاني : أنها الأحلام التي يراها الإنسان في منامه فتحزنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى