جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ألم تر(١) إلى الذين﴾ المنافقين ﴿تولوا قوما غضب الله عليهم﴾ اليهود، كان المنافقون ينقلون إليهم أسرار المؤمنين ﴿ما هم منكم﴾ لأنهم منافقون ﴿ولا منهم﴾ من اليهود أيضا ؛ لأنهم مذبذبون ﴿ويحلفون على الكذب﴾ وهو ادعاء الإسلام ﴿وهم يعلمون(٢) أن المحلوف عليه كذب.
١ ولما ذكر مساءة المنافقين في نجواهم أعقبه بمساءة أخرى لهم فقال:{أم تر إلى الذين{ الآية/١٢ وجيز..
٢ فيه دليل على أن الكذب يطلق على ما يعلم المخبر عدم مطابقته وما لا يعلم/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى