محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون﴾.
﴿ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم﴾ يعني المنافقين الذين كانوا يتولون اليهود ويناصحونهم وينقلون إليهم أسرار المؤمنين كما بينته آية(١) ﴿ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب...﴾ الآية، ﴿ما هم منكم﴾ أي من أهل دينكم وملتكم معشر المسلمين ﴿ولا منهم﴾أي من اليهود كقوله تعالى (٢)﴿مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء﴾، ﴿ويحلفون على الكذب﴾ قال ابن جرير(٣) وذلك قولهم لرسول الله ﷺ ﴿نشهد إنك لرسول الله﴾ وهم كاذبون غير مصدقين به ﴿وهم يعلمون﴾ أي المحذوف عليه كذب بحث.
﴿ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم﴾ يعني المنافقين الذين كانوا يتولون اليهود ويناصحونهم وينقلون إليهم أسرار المؤمنين كما بينته آية(١) ﴿ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب...﴾ الآية، ﴿ما هم منكم﴾ أي من أهل دينكم وملتكم معشر المسلمين ﴿ولا منهم﴾أي من اليهود كقوله تعالى (٢)﴿مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء﴾، ﴿ويحلفون على الكذب﴾ قال ابن جرير(٣) وذلك قولهم لرسول الله ﷺ ﴿نشهد إنك لرسول الله﴾ وهم كاذبون غير مصدقين به ﴿وهم يعلمون﴾ أي المحذوف عليه كذب بحث.
١ ٥٩/ الحشر / ١١..
٢ ٤/ النساء / ١٤٣..
٣ انظر الصفحة رقم ٢٣ من الجزء الثامن والعشرين (طبعة الحلبي الثانية)..
٢ ٤/ النساء / ١٤٣..
٣ انظر الصفحة رقم ٢٣ من الجزء الثامن والعشرين (طبعة الحلبي الثانية)..