السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿أعد الله﴾ أي : الذي له العظمة الباهرة فلا كفء له ﴿لهم عذاباً﴾ أي : أمراً قاطعاً لكل عذوبة، ﴿شديداً﴾ أي : لا طاقة لهم به ثم علل عذابهم بما دلّ على أنه واقع في أتم مواقعه بقوله تعالى مؤكداً تقبيحاً على من كان يستحسن فعالهم ﴿إنهم ساء﴾ أي : بلغ الغاية بما يسوء، ودل على أنّ ذلك لهم كالجبلة بقوله تعالى :﴿ما كانوا يعملون﴾ أي : يجدّدون عمله مستمرّين عليه لا ينفكون عنه، قال الزمخشري : أو هي حكاية ما يقال لهم في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى