الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقيل : كان عبد الله بن نبتل المنافق يجالس رسول الله ﷺ، ثم يرفع حديثه إلى اليهود، فبينا رسول الله في حجرة من حجره إذ قال لأصحابه : يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار وينظر بعين شيطان، فدخل ابن نبتل وكان أزرق، فقال له النبي ﷺ :«علام تشتمني أنت وأصحابك » ؟ فحلف بالله ما فعل، فقال عليه السلام :«فعلت » فانطلق فجاء بأصحابه، فحلفوا بالله ما سبوه، فنزلت ﴿عَذَاباً شَدِيداً﴾ نوعاً من العذاب متفاقماً ﴿إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ يعني أنهم كانوا في الزمان الماضي المتطاول على سوء العمل مصرين عليه، أو هي حكاية ما يقال لهم في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى