التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ مِّنَ الله شَيْئاً..﴾، رد على ما كانوا يزعمونه من أنهم لن يعذبوا، لأنهم أكثر أموالا وأولادا من المؤمنين، قال القرطبى : " قال مقاتل : قال المنافقون إن محمدا يزعم أنه ينصر يوم القيامة، لقد شقينا إذاً فوالله لننصرن يوم القيامة بأنفسنا وأولادنا وأموالنا إن كانت قيامة، فنزلت ".
ومن المعروف أن عبد الله بن أبى بن سلول - زعيم المنافقين - كان من أغنياء المدينة، وكان يوطن نفسه على أن يكون رئيسا للمدينة قبيل - الإسلام، وهو القائل - كما حكى القرآن عنه - :﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الأعز مِنْهَا الأذل﴾ أي : أن هؤلاء المنافقين المتفاخرين بأموالهم وأولادهم، لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم شيئا من الغناء.
﴿أولئك﴾ المنافقون هم ﴿أَصْحَابُ النار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ خلودا أبديا،
ومن المعروف أن عبد الله بن أبى بن سلول - زعيم المنافقين - كان من أغنياء المدينة، وكان يوطن نفسه على أن يكون رئيسا للمدينة قبيل - الإسلام، وهو القائل - كما حكى القرآن عنه - :﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الأعز مِنْهَا الأذل﴾ أي : أن هؤلاء المنافقين المتفاخرين بأموالهم وأولادهم، لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم شيئا من الغناء.
﴿أولئك﴾ المنافقون هم ﴿أَصْحَابُ النار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ خلودا أبديا،