مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ } أي لله في الآخرة أنهم كانوا مخلصين في الدنيا غير منافقين ﴿كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ في الدنيا على ذلك، ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ﴾ في الدنيا ﴿على شَىْءٍ﴾ من النفع أو يحسبون أنهم على شيء من النفع ثم بأيمانهم الكاذبة كما انتفعوا ههنا ﴿أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الكاذبون﴾ حيث استوت حالهم فيه في الدنيا والآخرة.