أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له﴾ أي لله تعالى على أنهم مسلمون، ﴿كما يحلفون لكم﴾في الدنيا ويقولون إنهم لمنكم ﴿ويحسبون أنهم على شيء﴾في حلفهم الكاذب لأن تمكن النفاق في نفوسهم بحيث يخيل إليهم في الآخرة أن الإيمان الكاذبة تروج الكذب على الله، كما تروجه عليكم في الدنيا ﴿ألا إنهم هم الكاذبون﴾البالغون الغاية في الكذب حيث يكذبون مع عالم الغيب والشهادة ويحلفون عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى