البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فيحلفون له﴾ : أي لله تعالى.
ألا ترى إلى قولهم :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ ﴿كما يحلفون لكم﴾ أنهم مؤمنون، وليسوا بمؤمنين.
والعجب منهم، كيف يعتقدون أن كفرهم يخفى على عالم الغيب والشهادة، ويجرونه مجرى المؤمنين في عدم اطلاعهم على كفرهم ونفاقهم ؟ والمقصود أنهم مقيمون على الكذب، قد تعودوه حتى كان على ألسنتهم في الآخرة كما كان في الدنيا، ﴿ويحسبون أنهم على شيء﴾ : أي شيء نافع لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى