بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعاً﴾ يعني : المنافقين واليهود، ﴿فَيَحْلِفُونَ لَهُ﴾ يعني : يحلفون لله تعالى في الآخرة، ﴿كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ في الدنيا ؛ وحَلفهم في الآخرة ما قال الله تعالى في سورة الأنعام ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾[الأنعام: ٢٣]، وروى معمر، عن قتادة قال : المنافق يحلف لله تعالى يوم القيامة، كما كان حلف لأوليائه في الدنيا.
ثم قال :﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ على شيء﴾ يعني : يحسبون أن يمينهم تنفعهم شيئاً، ﴿أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الكاذبون﴾ في قولهم، ويقال :﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ على شيء﴾ من الدين، ويقال :﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ يعني : يحسب المؤمنون أنهم على شيء، يعني : إن المنافقين على شيء من الدين، يعني : إذا سمعوا حلفهم. قال الله تعالى : من الدين يعني : إذا سمعوا حلفهم، قال الله تعالى :﴿أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الكاذبون﴾ في حلفهم وهم كافرون في السر.
ثم قال :﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ على شيء﴾ يعني : يحسبون أن يمينهم تنفعهم شيئاً، ﴿أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الكاذبون﴾ في قولهم، ويقال :﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ على شيء﴾ من الدين، ويقال :﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ يعني : يحسب المؤمنون أنهم على شيء، يعني : إن المنافقين على شيء من الدين، يعني : إذا سمعوا حلفهم. قال الله تعالى : من الدين يعني : إذا سمعوا حلفهم، قال الله تعالى :﴿أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الكاذبون﴾ في حلفهم وهم كافرون في السر.