زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَيَحْلِفُونَ لَهُ﴾ قال مقاتل، وقتادة : يحلفون لله في الآخرة أنهم كانوا مؤمنين، كما حلفوا لأوليائه في الدنيا ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيء﴾ من أيمانهم الكاذبة ﴿أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ في قولهم وأيمانهم.