المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والعامل في قوله ﴿يوم يبعثهم﴾، ﴿أصحاب﴾ على تقدير فعل، وأخبر الله تعالى عنهم في هذه الآية أنه ستكون لهم أيمان يوم القيامة وبين يدي الله يخيل إليهم بجهلهم أنها تنفعهم وتقبل منهم، وهذا هو حسابهم ﴿أنهم على شيء﴾، أي على فعل نافع لهم، وقال ابن عباس في كتاب الثعلبي : قال النبي عليه السلام :«ينادي مناد يوم القيامة : أين خصماء الله، فتأتي القدرية مسودة وجوههم زرقة أعينهم، فيقولون والله ما عبدنا شمساً ولا قمراً ولا صنماً ولا اتخذنا من دونك ولياً »، قال ابن عباس : صدقوا والله ولكن أتاهم الإشراك من حيث لا يعلمون، ثم تلا ابن عباس هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى