الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون [ لكم ](١) أي : هم ماكثون في النار/يوم يبعثهم الله من قبورهم فيحلفون لله(٢) وهم كاذبون كما يحلفون للمؤمنين وهم كاذبون.
قال قتادة : إن المنافق حلف يوم القيامة كما حلف في الدنيا(٣). ثم قال ﴿ويحسبون أنهم على شيء﴾ أي : ويظنون أنهم في أيمانهم وحلفهم(٤) لله كاذبين(٥) على شيء من الحق.
﴿ألا إنهم هم الكاذبون﴾ أي : في حلفهم.
وأجاز علي بن سليمان " ألا أنهم " بالفتح، فجعل " ألا " بمعنى " حقا " (٦).
١ ساقط من ح..
٢ ج: "له"..
٣ انظر: جامع البيان ٢٨/١٧، وفيه: "حلف له... كما حلف لأوليائه.." المدقق وتفسير الغريب ٤٥٨..
٤ ع: "حلفهم وإيمانهم لله"..
٥ ع: "كاذبون"..
٦ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٨١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى